التخطي إلى المحتوى

أعلن وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المؤسسات الإصلاحية وتنفيذ الأحكام اللواء عبدالله المهنا، أن «العفو الأميري هذا العام سيكون أوسع مما مضى في السنوات السابقة».

وقال المهنا على هامش افتتاحه معرض «صنع أيادينا» السادس بسوق شرق أمس، «إن شاء الله خلال السنة سيكون العفو أوسع مما مضى في السنوات الماضية، لتفهم اللجنة لبعض الأمور التي يمكن أن تكون مخرجاً لبعض النزلاء وفق الضوابط والشروط، ونأمل أن تكون الأعداد كبيرة حتى نخفف على النزلاء ونخفف علينا كمؤسسات،.

وتكون رسالة للجميع أننا كدولة نراعي حقوق الإنسان بكل أبوابها، ونتبع كل ما هو مطلوب منا انسانياً، خصوصاً وأن قائد العمل الإنساني سيدي حضرة صاحب السمو، هو منهجنا ورايتنا والدافع لنا، في كل أعمالنا في الجانب الإنساني».

وأكد: «نريد أن نبين أن المؤسسات الإصلاحية سائرة في نهجها وسياستها في موضوع الإصلاح»، لافتاً إلى أن «العائد من المنتجات يرجع لخزينة الدولة، وسنتقدم بأن تكون هناك نسبة من عائد المنتجات التي يتم بيعها، للنزلاء الذين قاموا بتجهيزها، بالتنسيق مع الجهات الرقابية، وأعتقد إن شاء الله أنه سيكون هناك قبول بذلك».

وأشار المهنا إلى «صرف رواتب شهرية للسجناء بحسب قانون السجون، وهذا الراتب يصرف باليومية، وصرفه رهن بسلوكيات السجين داخل السجن والتزامه بقوانين وأنظمة السجن، وعدم ارتكابه لمخالفات خلال مدة محكوميته، ويتم خصم يوميته عند ارتكابه لمشاكل».

وأثنى اللواء المهنا على مشاريع وزارة الداخلية في سبيل رعاية السجناء، وعلى رأسها معرض مشغولات السجناء، وكذلك المخيم الربيعي للسجناء من رجال ونساء، «الذي يعتبر فرصة للزيارة العائلية في أجواء بعيدة عن القضبان والحديد والأماكن المغلقة».

وأشاد اللواء المهنا بمشروع «بيت الأسرة للسجناء» والذي طبقته وزارة الداخلية أخيراً وباشر تطبيق الخلوة الشرعية للسجناء، في أجواء أسرية تحفظ الروابط العائلية.المصدر : الرأي الكويتية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *