الإمارات : ترحيل وافدين من أبناء جنسية عربية وإستثناء هذه الفئة منهم

كشفت صحيفة “ذا ناشيونال” ومقرها أبوظبي، في عدد اليوم، أن الإمارات العربية المتحدة لن ترحّل القطريين المتزوجين من إماراتيين، وذلك بعد أسبوع من قطع العلاقات مع الدوحة، ومنح القطريين مهلة 14 يوما لمغادرة البلاد.

وأدت القيود إلى انقطاع آلاف القطريين عن أقاربهم في منطقة يشيع فيها الزواج بين مواطني الدول الست، ويشير حكام المنطقة إلى بعضهم البعض “بالأشقاء”، بحسب ما نقلته وكالة “رويترز”.

وكتبت “ذا ناشيونال” دون ذكر مصدر المعلومات “لن يتم ترحيل القطريين المتزوجين من إماراتيين”. وأضافت “صدرت تعليمات لمطارات وحدود الإمارات العربية المتحدة بالسماح لأي مواطن قطري له أقارب من الدرجة الأولى من الإمارات بالمرور”.

ويبدو أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود، في الآونة الأخيرة، لتخفيف التداعيات الإنسانية للخلاف. وقالت السلطات في الإمارات والسعودية والبحرين، أمس الأحد، إنها ستخصص خطوطا ساخنة لمساعدة العائلات التي فيها أفراد قطريون.

وقالت وكالة الأنباء السعودية، في وقت متأخر من مساء أمس، إن الملك سلمان بن عبد العزيز عاهل السعودية أمر السلطات “بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة السعودية القطرية”، في توضيح على ما يبدو لتصريحات سابقة. وأصدرت البحرين بيانا مشابها نشرته وكالة الأنباء البحرينية.

وقالت السعودية أيضا إن القطريين الراغبين في أداء العمرة سيستثنون أيضا من الإجراءات وسيسمح لهم بدخول المملكة كالمعتاد.في حال الحرب بين قطر والسعودية من ينتصر…مقارنة بين الجيش السعودي والقطريونقلت الوكالة عن الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، قولها إن “المعتمرين من الأشقاء في قطر هم في قلوب إخوانهم السعوديين منذ دخولهم المملكة وحتى مغادرتهم”.

وكان وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون دعا في بيان، يوم الجمعة، الدول الخليجية إلى تخفيف حصارها على قطر الذي قال إنه يرغم عائلات على الانفصال، ويؤدي إلى إخراج أطفال من المدارس.

وأضاف “توقعاتنا أن تقوم تلك الدول على الفور باتخاذ خطوات لوقف تصعيد الموقف وتبذل جهدا صادقا لحل الخلافات بينها”.وكانت قطر قد صرحت، يوم السبت، إنها لن تطرد رعايا الدول التي قطعت العلاقات معها.المصدر : عربي سبورت.

الكويت : إبتداء من اليوم.. منع حاملي هذه الجنسيات العربية دخول أراضيها

تفاجئ الكثير من الوافدين داخل وخارج دولة الكويت من قرار مفاجئ إتخذته الجهات المختصة بمنع دخول حاملي هذه الجنسية الأراضي الكويتية عبر المنافذ المختلفة من مطارات ومعابر برية وبحرية وشددت على ذلك.

حيث رفعت الكويت وتيرة المراقبة في المنافذ البرية والبحرية والجوية، لمتابعة حملة الجوازات السورية القادمين للبلاد بأذونات زيارة، في ضوء التقرير الألماني الذي أفاد بإمكانية استيلاء تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» على أكثر من 11 ألف جواز سوري فارغ، يمكن استغلالها من قبل إرهابيين.

وكشفت مصادر أمنية لـ «الراي» أن التنسيق عالٍ جداً مع الإنتربول الدولي ويتم تحديث المعلومات ساعة بساعة، لافتة إلى أن الإجراءات الأمنية في المنافذ ذات وتيرة عالية، وهناك عدد من الإجراءات اتخذت وتمَّ تعميمها على الموظفين في المنافذ.

أبرزها ضرورة التدقيق على حملة بيانات صاحب الجواز والمطابقة مع الصورة والإحالة إلى مكاتب الأدلة الجنائية بالمنافذ عند الاشتباه بالتزوير، وضرورة أن تتم مطابقة تاريخ الميلاد بالجواز مع الموجود بحاسوب المنافذ، ناهيك عن استخدام البصمة الآلية لتبصيم الزوّار للتأكد من كون القادم غير مطلوب.

ولفتت المصادر إلى أن للكويت تعاوناً وثيقاً مع الإنتربول الدولي والإنتربول الأوروبي والعربي، ولذلك فهي مطمئنة إلى أنها تحوز أكبر قائمة للتنبيه والتحذير، إضافة إلى اليقظة الدائمة من قبل الأجهزة الأمنية.المصدر : الكويت.