تعرف علي كيفية الحصول على الإقامة والسكن في تركيا .. تعرف علي التفاصيل

السكن في تركيا ، مما لاشك فيه ان السفر الي تركيا يعتبر طموح كبير بالنسبة للكثير من الشباب كما أننا نقدم لكم المعلومات الخاصة بإجراءات الحصول على إقامة في تركيا .

السكن في تركيا

للسكن في تركيا هناك أربع طرق للحصول على السكن وخاصة للطلاب وهما السكن الجامعي ومساكن الطلبة وبيوت المؤسسات الطلابية والمساكن الخاصة بنظام المشاركة .

السكن الجامعي تقدم بعض الجامعات في تركيا سكن لطلابها مقابل مبالغ تحددها كل جامعة وحسب المنطقة التي يقع فيها السكن وتشمل هذا الرسوم الوجبات وخدمات الإنترنت والمواصلات من والى الجامعة .

مساكن الطلبة يتوفر للطلاب الأجانب في تركيا سكن مخصص يتراوح تكلفته الشهرية من سعره من 350 ليره إلى 1200 ليره حسب الخدمات التي يقدمها السكن والمنطقة التي يقع فيها .

بيوت المؤسسات الطلابية يوجد سكن للطلاب تابع للمؤسسات الطلابية وبالأخص في إسطنبول مثل مؤسسة طلابي ومؤسسة بيت الطالب الفلسطيني المتواجدة في أنقرة وسكاريا وإزمير وأورفا وتختلف أسعار السكن حسب انظمه كل مؤسسة .

المساكن الخاصة من أنظمة السكن الأسهل والأشهر في تركيا هي المشاركة في شقق يتم تقاسم أيجارها ويوجد منازل تكفي 3-4 أشخاص وتبدأ من 400 ليرة .

الحصول على إقامة

حيث أنه يعمل علي وجود أقامة في تركيا عن طريق تحديد موعد للحصول عليها عن طريق الملف الموجود في الجامعة وتحصل بالإضافة إلى الإقامة على تأمين صحي.

تعرف الان علي العاصفة الثلجية الأقوى؟ وماهي البلاد المحتمل أن تضربها؟

العاصفة الثلجية الأقوى ، مما لاشك فيه أن هناك عاصفة ثلجية شديدة تضرب عدة دول عربية بكثرة على المناطق والبلاد الذي ستضربها.

العاصفة الثلجية الأقوى

هذا وقد أوضح مدير طقس الرعد الأردني، صالح العجلوني، أن العاصفة الثلجية أم العواصف، ستؤثر على المملكة الأردنية، و معظم مناطق بلاد الشام على وجه الخصوص.

ام العواصف

هذا وقد أعلن أن أم العواصف من المتوقع أن يسبقها منخفض قطبي قارص البرودة قبل العشرين من الشهر الحالي ” يناير 2016″.

كما أنه في سياق اخر بكثرة على المناطق والبلاد الذي ستضربها خلال شهر كانون ثاني/ يناير سترتفع أيام 19 و20 و21.

عااجل: حملة علاقات عامة مع المحاور الإقليمية تديرها حماس..تعرف علي التفاصيل

حملة علاقات عامة مع المحاور الإقليمية ، مما لشك فيه أن حركة حماس تسير بشكل ثابت للغاية وذلك نحو إستعادة العلاقة بالحلفاء السابقين بسبب الصراعات الشديدة بين الأطراف محل اهتمام الحركة.

حملة علاقات عامة مع المحاور الإقليمية

وليس سراً أن الحركة الإسلامية التي خسرت حلفاء وكسبت آخرين، وأُرغمت على تغيير بعضهم في ظرف سنوات قليلة، تُخطط لعلاقات أوسع وأفضل مع مصر، وتتطلع إلى الانفتاح بقدر المستطاع على دول الخليج، بما في ذلك السعودية والإمارات، وتحافظ في الوقت نفسه، على العلاقات مع قطر وتركيا، فيما تسير بخط موازٍ من أجل استعادة العلاقة مع إيران و«حزب الله»، وربما النظام السوري في وقت لاحق.

لكن هل تنجح «حماس» في جمع المتناقضات؟

بشكل رسمي، تقول الحركة إنها تريد أن تحافظ على علاقات متقدمة مع الكل العربي وفي الإقليم، ومع دول العالم أيضاً، ما دام يصب ذلك في صالح القضية الفلسطينية، وما تمارسه ليس مجرد لعب على المحاور، وهذا ما أكده العديد من قادتها قبل ذلك، ومنهم رئيس المكتب السياسي السابق للحركة، خالد مشعل، والقيادي فيها محمود الزهار.

ويرى الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون، المحسوب على حركة «حماس»، أن الحركة ستنجح في ذلك لكن بشكل نسبي وليس كاملاً، كما تتمنى أو تريد.

ويضيف: «هناك دول وجهات متفهمة لمواقف الحركة وهناك دول أخرى متحفظة، لكن هذا لن يدفع (حماس) لأخذ موقف عدائي أو أن تتراجع. الحركة ستحاول طرق هذه الأبواب، وفتح المجالات مع الجميع بشكل أو بآخر، ولن تتوقف عن طرق جميع الأبواب، خصوصاً الدول المركزية مثل السعودية وتركيا وإيران ومصر، باعتبار أن هذه الدول هي الداعم الحقيقي للقضية الفلسطينية».

وحسب المدهون، فإن «حماس لا تفرض نفسها على أحد، وتحاول ألا تقطع علاقاتها بأحد، وتتمسك بالكل، وهذا هو شعارها».

وتابع: «الاستجابة للجهود المصرية لم تكن على حساب تركيا أو قطر أو حساب أي جهة كانت، والاتصال بطهران لن يكون على حساب الرياض أو الخليج، وفي الوقت نفسه، الحضور في الدوحة لن يكون على حساب الدول الخليجية المحاصِرة. وباعتقادي أن الحديث مع روسيا لا يعني استعداء الولايات المتحدة، وإن كانت الأخيرة تأخذ موقفاً سلبياً. هناك جهود من (حماس) لإحداث اختراق في الجدار الأميركي نفسه، (حماس) تريد حصر كل الجهود في دعم المشروع الوطني الفلسطيني».

وتابع: «ما المشكلة إذا كان شعار (حماس) هو تحييد الشعب الفلسطيني بشأن أي صراعات في المنطقة والإقليم، أن يكون صراعها مع الاحتلال؟ (حماس) تتواصل مع الجميع لأنها لا تريد أن تحسب نفسها على أي طرف أو تخسر أحداً، وتحاول الحفاظ على علاقات متوازنة مع جميع القوى الإقليمية دون المساس بهيبتها، ودون التدخل في إشكاليات المنطقة».

ويتضح من اتصالات أجراها رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في اليومين الأخيرين، كيف حاولت «حماس» فعلاً، التواصل مع كل الأطراف، حتى المتناقضة، وبشكل علني، كأنها تبث رسائل في كل اتجاه بهذا الصدد.

وهاتف هنية، أمس، نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني، حيث بحثا معاً المستجدات السياسية والتطورات الإيجابية في ملف المصالحة. وكان هنية قد اتصل، أول من أمس، بالأمير صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت، وأطلعه على أجواء وتفاصيل اتفاق المصالحة الذي تم توقيعه في القاهرة برعاية ومشاركة مصرية. وقبل ذلك، اتصل هنية بنائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، بعد أن هاتف الأمير تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، شاكراً إياه على دور قطر القوي خلال السنوات الماضية، من أجل الوصول إلى هذه اللحظة.

وهذا الخط الذي تسير فيه «حماس» اليوم، تبلور كما يبدو، ضمن الرؤية الجديدة للحركة المبنية على الانفتاح.

وكانت «حماس» ولوقت طويل، محسوبة على المحور الإيراني – السوري، ثم خسرت هذا الحليف واتجهت إلى قطر، وصارت محسوبة على المحور القطري التركي، قبل أن يكلفها ارتباطها بالإخوان المسلمين، عداوة دول كبيرة في المنطقة، بينها مصر والإمارات.

لكن يبدو أن الحركة تعلمت جيداً الدرس، وأخذت تسير في اتجاه مغاير مبنيٍّ على علاقات مع الجميع، لكن على قاعدة «العلاقات العامة» وحسب.

يقول الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا الله: «فهمت (حماس) أنه من الصعب أن تجمع بين المتصارعين. تجربتها خلال السنوات الماضية قادتها إلى تخفيف علاقتها مع الجميع، لم تعد قطرية بالكامل أو إيرانية بالكامل، ولم تعد ذات صبغة محددة. لقد تراجعت علاقتها بالجميع. يمكن القول: إنها تخوض مرحلة علاقات عامة إلا فيما يخص العلاقة مع مصر».

وأضاف: «أدركت (حماس) أن مصر هي شريان الحياة الرئيس بالنسبة إليها، إذا بقيت في المعارضة تحتاج إلى مصر، وحتى لو نجحت غداً وأرادت تشكيل حكومة أو سلطة، فلن يستوي الأمر من دون مصر».

ومصر هي التي أقنعت حركة «حماس» بتوقيع اتفاق مصالحة الجديد للحركة. من أوسع أبوابه، وإعطاء الحركة صفة الشرعية حتى السلطة الرسمية لم تنجح في جمع هذه المتناقضات.

عااجل: خبر سار لجميع المصريين العاملين بالخارج تعلنه وزيرة الهجرة المصرية

خبر سار لجميع المصريين العاملين بالخارج ، قامتن وزيره الهجرة بالإعلان عن  أفضل الطرق وتسهيلات من أجل استخراج تصاريح السفر للخارج وكل ما يخص أوراق الجوازات.

وبالتالي يمكنهم من القيام بإنجاز جميع الإجراءات الخاصة بالسفر دون مشقة وتعب وقضاء أكثر وقت من الأجازة حول توثيق الأوراق سواء من وزارة الداخلية أو مكتب التجنيد والتعبئة أو الجوازات وهكذا .

خبر سار لجميع المصريين العاملين بالخارج

وقد أكدت اليوم وزيرة الهجرة “نبيلة مكرم ” المسئولة عن شؤون المصريين بالخارج بافتتاح ما يسمى بالشباك الواحد الخاص بالمصريين بالخارج في مصلحة الجوازات والهجرة بمقرها الرئيسي في مجمع التحرير، وذلك بالتعاون بين وزارة الداخلية والهجرة.

وقد أشارت وزيرة الهجرة على أنها تسعى إلى الحصول على راحة المصريين بالخارج وهو هدفها الرئيسي في افتتاح ذلك المقر وبالتالي يمكنهم من خلال ذلك الشباك إنجاز معظم أوراقهم دون الحاجة إلى التنقل هنا وهناك والوقوف في صفوف عديدة ومختلف الأماكن لتخليص إجراءات السفر .

وقد أعلنت وزيرة الهجرة أنها قامت بتوقيع اتفاقية التعاون بين وزارتها ووزارة الداخلية بحضور اللواء أحمد الأنور، مساعد وزير الداخلية لشؤون الجوازات والهجرة، واللواء الدكتور نصر درغام، مدير إدارة الجوازات.

كما انها قد قامت بالإعلان أيضاً علي إفتتاح المنفذ الوحيد والتي تستطيع تنفيذ نفس الإجراءات في مكتب التجنيد من خلاله ويضاً بوزاره الدفاع.